Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 78

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

كفر.

ويشهد لهذا [¬١] ما ثبت في الصحيحين (¬١٣٨) عن رسول اللَّه، ﷺ، أنه قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه ﷿".

وفي الصحيحين (¬١٣٩) عن أبي موسى الأشعري؛ قال: سئل رسول اللَّه، ﷺ، عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل اللَّه ﷿؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا، فهو في سبيل اللَّه ﷿".

وقوله: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾ [أي: بقتالكم عما هم فيه من الكفر، فكفوا عنهم، وإن لم تعلموا بواطنهم] [¬٢]، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، كقوله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. وفي الآية الأخرى: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾. وقال: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.

وفي الصحيح (¬١٤٠) أن رسول اللَّه، ﷺ، قال لأسامة لما علا ذلك الرجل بالسيف، فقال: لا إله إلا اللَّه. فضربه فقتله، فذكر ذلك لرسول اللَّه، ﷺ، فقال لأسامة: "أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا اللَّه؟ وكيف تصنع بلا إله إلا اللَّه يوم القيامة؟ ". فقال: يا رسول اللَّه، إنما قالها تعوذًا. قال: "هلا شققت عن قلبه؟ ". وجعل يقول ويكرر عليه: "من لك بلا إله إلا اللَّه يوم القيامة؟ " قال أسامة: حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا ذلك اليوم.

وقوله: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ أي: وإن استمروا على خلافكم ومحاربتكم، فاعلموا أن اللَّه مولاكم و [¬٣] سيدكم وناصركم على أعدلكم، فنعم المولى ونعم النصير.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 78 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.