Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 121

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

أسر الأسارى يوم بدر، أسر العباس فيمن أسر، أسره رجل من الأنصار، قال: وقد أوعدته الأنصار أن يقتلوه. فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "إني لم أنم الليلة من أجل عمي العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه" فقال له عمر: أفآتهم؟ قال: نعم. فأتى عمر الأنصار فقال لهُم: أرسلوا العباس. فقالوا: لا، والله لا نرسله. فقال لهم عمر: فإن كان لرسول الله، ﷺ، رضا؟ قالوا: فإن كان لرسول الله، ﷺ، رضا فخذه. فأخذه عمر فلما صار في يده قال له: يا عبَّاس، أسلم، فوالله لأن تسلم أحب إليَّ من أن يسلم الخطاب، وما ذاك إلَّا لا رأيت رسول الله ﷺ يعجبه إسلامك، قال: فاستشار رسول الله، ﷺ، أبا بكر، فقال أَبو بكر: عشيرتك. فأرسلهم، فاستشار عمر، فقال: اقتلهم. ففاداهم رسول الله ﷺ، فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ الآية.

قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

وقال سفيان الثَّوري، عن هشام - هو ابن حسان - عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن عليٍّ ﵁ قال: جاء جبريل إلى النبي، ﷺ، يوم بدر فقال: خَيِّر أصحابك في الأسارى: إن شاءوا الفداء، وإن شاءوا القتل على أن يقتل منهم مقبلًا مثلهم. قالوا: الفداء ويقتل منا.

رواه التِّرمِذي، والنسائي، وابن حبان في صحيحه من حديث الثَّوري به (¬٢٢٠). وهذا حديث غريب جدًّا.

وقال ابن عون، عن عبيدة، عن علي، قال (¬٢٢١): قال رسول الله، ﷺ، في أسارى يوم بدر: "إن شئتم قتلتموهم، وإن شئتم فاديتموهم واستمتعتم بالفداء، واستشهد منكم بعدتهُم" قال: فكان آخر السبعين ثابت بن قيس، قتل يوم اليمامة، ﵁.

ومنهم من روى هذا الحديث عن عبيدة مرسلًا، فالله أعلم (¬٢٢٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 121 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.