(قلت): وقد رواه حماد بن سلمة (¬١٦٦)، عن سماك، عن مُرِّي بن قَطَرِي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله الله تعالى: ﴿غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ﴾ قال: "هم اليهود" ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: "النصارى هم الضالون".
وهكذا رواه سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، به (¬١٦٧).
وقد روي حديث عدي هذا من طرق، وله ألفاظ كثيرة يطول ذكرها.
وقال عبد الرزاق (¬١٦٨): أخبرنا معمر، عن بُدَيل العُقَيلي، أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع [رسول الله] [¬١] ﷺ وهو بوادي القُرى، وهو على فرسه، وسأله رجل من بني القين، فقال: يا رسول الله؟ من هؤلاء؟ قال: "المغضوب عيهم -وأشار إلى اليهود- والضالون هم النصارى له.
وقد رواه الجُرَيري وعروة وخالد الحَذَّاء عن عبد الله بن شقيق، فأرسلوه (¬١٦٩)، ولم يذكروا من سمع النبي ﷺ.
ووقع في رواية عروة تسمية عبد الله بن عمر، فالله أعلم.
وقد روى ابن مَرْدُويه من حديث إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبي ذرّ قال: سألت رسول الله ﷺ عن المغضوب عليهم؟ قال: "اليهود". قال: قلت: [] [¬٢] الضالين [¬٣]؟ قال: "النصارى" (¬١٧٠).