Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 301

  1. تفسير سورة التوبة وهي مدنية
  2. (بيان أن المراد بالسياحة الصيام)

ورواه [¬١] ابن أبي حاتم من حديث ابن المبارك، عن عبد الحميد بن بهرام، به. ولفظه [¬٢]: قال: "الأواه [¬٣]: المتضرع الدعاء".

وقال الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن [أبي العُبَيْدَيْنِ] [¬٤] أنه سأل ابن مسعود عن الأواه فقال: هو الرحيم.

وبه قال مجاهد، وأبو [¬٥] ميسرة عمرو [¬٦] بن شرحبيل، والحسن البصرى، وقتادة: إنَّه الرحيم، أي: بعباد الله.

وقال ابن المبارك، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الأوّاه: الموقن، بلسان الحبشة. وكذا قال العوفي عن ابن عباس: إنه الموقن، وكذا قال مجاهد، والضحاك، وقال على بن أبي طلحة ومجاهد، عن ابن عباس: الأوّاه: المؤمن. زاد على بن أبي طلحة عنه: [] [¬٧] المؤمن التواب. وقال العوفي عنه: هو المؤمن، بلسان الحبشة. وكذا قال ابن جريج: هو المؤمن، بلسان الحبشة.

وقال الإمام أحمد (¬٢٧٤): حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد [¬٨]، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر أن رسول الله، ﷺ، قال لرجل يقال له: ذو البجادين [¬٩]: "إنه أوّاه" وذلك أنه رجل [كثير الذكر لله] [¬١٠] في القرآن ويرفع [¬١١] صوته في الدعاء [¬١٢]. ورواه ابن جرير.

وقال سعيد بن جبير والشعبي: الأوّاه: المسبح. وقال ابن وهب، عن معاوية بن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 301 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.