Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 347

  1. [تفسير] سورة يونس ﵇

أجل معدود، لقضى [¬١] بينهم فيما اختلفوا فيه فأسعد المؤمنين وأعنت [¬٢] الكافرين.

﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠)﴾

أي: ويقول هؤلاء الكفرة الملحدون [¬٣] المكذبون المعاندون: لولا أنزل [¬٤] على محمد آية من ربه، يعنون كما أعطى الله ثمود الناقة، أو أن يحول لهم الصفا ذهبًا، أو [¬٥] يزيح عنهم جبال مكة ويجعل مكانها بساتين وأنهارًا، أو نحو ذلك مما الله عليه قادر، ولكنه حكيم في أفعاله وأقواله، كما قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا * بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾، وكقوله [¬٦]: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.

يقول تعالى إِن سنتي في خلقى أني إذا آتيتهم ما سألوا، فإن آمنوا وإلا عاجلتهم بالعقوبة، ولهذا لما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أن يعطى ما سألوا فإن أجابوا [¬٧] وإلا عوجلوا [¬٨]، وبين [أن يتركهم وينظرهم] [¬٩]- اختار إنظارهم، كما حلم عنهم غير مرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، ولهذا قال تعالى إرشادًا لنبيه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى الجواب لهم [¬١٠] عما سألوا: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾ أي: الأمر كله لله، وهو يعلم العواقب في الأمور ﴿فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ أي: إن كنتم لا تؤمنون حتى تشاهدوا ما سألتم، فانتظروا حكم الله في وفيكم.

هذا مع أنهم قد شاهدوا من معجزاته [¬١١] ﷺ أعظم مما سألوا، حين أشار بحضرتهم إلى القمر ليلة إبدراه فانشق باثنتين [¬١٢] فرقة من وراء الجبل وفرقة من دونه (¬٢١)

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 347 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.