وألهى". قال: وأنزل [] [¬١] ذلك في القرآن، في قوله: "يا أيها الناس هلموا إلى ربكم ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير (¬٢٨).
يخبر تعالى أن لمن أحسن العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح [أن له] [¬٢] الحسنى في الدار الآخرة، كقوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.
وقوله: ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ يشمل [¬٣] تضعيف ثواب الأعمال بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة على ذلك أيضًا [¬٤]، ويشمل ما يعطيهم الله في الجنان من القصور والحور والرضا عنهم، وما أخفاه لهم من قرّة أعين، وأفضل من [¬٥] ذلك وأعلاه النظر إلى وجهه [¬٦] الكريم، فإنه زيادة أعظم من جميع ما أعطوه، لا يستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته [¬٧]، وقد رُوِيَ [¬٨] تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه [¬٩] الكريم عن أبي بكر الصديق (¬٢٩)، وحذيفة بن
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 354 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.