عمرو بن عبد الأحموسي عن حميد بن عبد الله المزني قال: أتى رجل عبادة بن الصامت فقال: آية في كتاب الله أسألك عنها: قول الله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؟ فقال عبادة: ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها نبي الله؟ فقال مثل ذلك: "ما سألني عنها أحد قبلك، الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو تُرى له".
ثم رواه (¬٦٩) من حديث موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت؛ أنه قال لرسول الله ﵌: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ فقد عرفنا بشرى الآخرة الجنة، فما بشرى الدنيا؟ قال: "الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن [¬١] أو ترى له، وهي جزء من أربعة وأربعين جزءًا أو سبعين جزءًا من النبوة".
وقال الإِمام أحمد أيضًا (¬٧٠): حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا أبو عمران، عن عبد الله ابن الصامت، عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله؛ الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه به؟ فقال رسول الله ﷺ: "تلك عاجل بشرى المؤمن". رواه مسلم.
وقال أحمد أيضًا (¬٧١): حدثنا حسن - يعني الأشيب - حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: " ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ - قال - الرؤيا الصالحة يُبَشَّرُها المؤمن هي جزء [¬٢] من تسعة وأربعين جزءًا من النبوة، فمن رأى ذلك [¬٣] فليخبر بها، ومن