تفسير سورة يوسف ﵇
[وهي مكية] [¬١]
روى الثعلبي وغيره من طريق سلام بن سلم - ويقال: سليم - المدائني، وهو متروك، عن هارون بن كثير - وقد نص على جهالته أبو حاتم (¬١) - عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله، ﷺ: "علموا أرقاءكم سورة يوسف، فإنه أيما مسلم تلاها أو علّمها أهله أو ما ملكت يمينه، هون الله عليه سكرات الموت، وأعطاه من القوة أن لا يحسد مسلمًا" (¬٢).
وهذا من هذا الوجه لا يصح؛ لضعف إسناده بالكلية، وقد ساق له الحافظ ابن عساكر متابعًا، من طريق القاسم بن الحكم، عن هارون بن كثير به، ومن طريق شبابة، عن [مخلد بن عبد الواحد البصري] [¬٢]، عن علي بن زيد بن [¬٣] جدعان، وعن عطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، عن النبي، ﷺ، فذكر نحوه، وهو منكر من سائر طرقه.
وروى البيهقي في الدلائل (¬٣): أن طائفة من اليهود حين سمعوا رسول الله، ﷺ، يتلو هذه السورة أسلموا؛ لموافقتها ما عندهم. وهو من رواية الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.