Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 31

  1. تفسير سورة يوسف ﵇

في حائط البيت: ﴿لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة [] [¬١]- وساء سبيلًا﴾. وكذا رواه أبو معشر المدني (¬٥٠) عن محمد بن كعب.

وقال عبد الله بن وهب (¬٥١): أخبرني نافع بن يزيد [¬٢]، عن أبي صخر، قال: سمعت القرظي يقول في البرهان الذي رأه [¬٣] يوسف: ثلاث آيات من كتاب الله ﴿إن عليكم لحافظين﴾ الآية، وقوله: ﴿وما تكون في شأن﴾ الآية، وقوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾.

قال نافع: سمعت أبا هلال يقول مثل قول القرظي، وزاد آية رابعة: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾. وقال الأوزاعي: رأي آية من كتاب الله في الجدار تنهاه عن ذلك.

قال ابن جرير: والصواب أن يقال: إنه رأى من آيات الله ما زجره عما كان هم به، وجائز أن يكون صورة يعقوب، وجائز أن يكون صورة الملك، وجائز أن يكون ما رآه مكتوبًا من الزجر عن ذلك، ولا حجة قاطعة على تعيين شيء من ذلك، فالصواب أن يطلق كما قال الله تعالى.

قال: وقوله: ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾ أي: كما أريناه برهانًا صرفه عما كان فيه، كذلك نقيه السوء والفحشاء في جميع أموره.

﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾ أي: من المجتبين المطهرين المختارين المصطفين الأخيار، صلوات الله وسلامه عليه.

﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 31 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.