طوالًا جعدًا كأنه من رجال شنوءه، ورأيت عيسى ابن مريم ﵇؛ مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس" وأري [¬١] مالكا خازن جهنم والدجال في آيات أراهن الله إياه قال: ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ فكان قتادة يفسرها أن نبي الله ﷺ قد لقي موسى ﵇ ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ قال: جعل الله موسى هدى لبني إسرائيل.
رواه مسلم (¬٣٧) في الصحيح عن عبد بن حميد عن يونس بن محمد عن شيبان، وأخرجاه (¬٣٨) من حديث شعبة عن قتادة مختصرًا.
طريق أخرى: [قال البيهقي (¬٣٩):
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا دبيس المعدل، ثنا عفان] [¬٢] قال [¬٣]: ثنا [¬٤] حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة فقلت: ما هذه الرائحة؟ قالوا: ماشطة بنت فرعون وأولادها، سقط مشطها من يدها فقالت: بسم الله! فقالت ابنة فرعون: أبي؟ قالت: ربي وربك ورب أبيك! قالت: أَوَ لك رب غير أبي؟ قالت: نعم، ربي وربك ورب أبيك الله! قال: فدعاها فقال: ألك رب غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله عز رجل. قال: فأمر ببقرة [¬٥] من نحاس فأحميت، ثم أمر بها لتلقى فيها قالت: إن لي إليك [¬٦] حاجة، قال: ما [¬٧] هي؟ قالت: تجمع عظامي وعظام ولدي في موضع، قال: ذاك لك؛ لما لك علينا من الحق، قال: فأمر