علي [¬١] جلده، حتى تُخفي بنانه وتَعْفُو أثورهم، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة [] [¬٢]، مكانها، فهو يوسعها [فلا تتسع] [¬٣] " هذا لفظ البخاري في "الزكاة".
وفي الصحيحين (¬١٤٤) من طريق هشام بن عروة، عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول الله ﷺ: "أنفقي هكذا وهكذا وهكذا، ولا توعي فيوعي الله [¬٤] عليك، ولا توكي فيوكي الله عليك"، وفي لفظ: "ولا تحصي فيحصي الله عليك".
وفي صحيح مسلم (¬١٤٥) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عنى همام، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله قال لي: أنْفِقْ أنْفِقْ عليك، وفي الصحيحين (¬١٤٦) من طريق معاوية بن أبي مُزرّد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا".
وروى مسلم (¬١٤٧)، عن قتيبة، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، ومن تواضع لله رفعه الله".