Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 22

  1. [تفسير سورة سبحان وهي مكية]
  2. فائدة حسنة جليلة

حدثنا سفيان، عن الوليد بن كثير، عن يزيد بن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنها - قالت: لما نزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ جاءت العوراء أم جميل ولها ولولة وفي يدها فهْر وهي تقرل: مُذمّما [أتينا -أو: أبينا] [¬١]، قال أبو موسى: الشك مني- ودينه قلينا، وأمره عصينا. ورسول الله [ﷺ] جالس وأبو بكر إلى جنبه -أو قال: معه- قال [¬٢]: فقال أبو بكر ﵁: لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك. فقال: "إنها لن تراني"، وقرأ قرآنا اعتصم به منها [¬٣]: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)﴾. قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر النبي ﷺ فقالت: يا أبا بكر، بلغني أن صاحبك هجاني. فقال أبو بكر: لا ورب هذا البيت ما هجاك قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش أني بنت سيدهم [¬٤].

وقوله: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: جمع كنان، الذي يغشي القلب، ﴿أن يفقهوه﴾، أي: لئلا يفهموا القرآن، ﴿وفي آذانهم وقرًا﴾، وهو الثقل الذي يمنعهم [¬٥] من سماع القرآن سماعًا ينفعهم ويهتدون به.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ﴾، أي: إذا وحدت الله في تلاوتك وقلت: لا إله إلا الله، ﴿ولوا﴾، أي: أدبروا راجعين ﴿على أدبارهم نفورًا﴾، ونفور: جمع نافر، كقعود: جمع قاعد، ويجوز أن يكون مصدرًا من غير الفعل، والله أعلم، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 22 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.