لنقيمك يوم القيامة مقامًا محمودًا [¬١]، يحمدك فيه الخلائق كلهم، وخالقهم ﵎. قال [¬٢] ابن جرير: قال أكثر أهل التأويل: ذلك هو المقام الذي يقومه محمد ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس؛ ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم.
ذكر من قال ذلك
حدثنا ابن بشار [¬٣]، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن [¬٤] أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة (¬٢٣٩)، قال: يجمع الناس في صعيد واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، حفاة عراة كما خلقوا قيامًا [¬٥] لا تكلم نفس إلا بإذنه، ينادى: يا محمد، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، وبك وإليك، لا منجى ولا ملجأ منك [¬٦] إلا إليك، تباركت
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 55 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3972)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.