"ولا جُنُب" (¬٢٣)، ولا كافر، كما ورد به [¬١] في الحديث الحسن.
وشملت كلبَهم بركتُهُم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال [¬٢]. وهذا فائدة صحبة الأخيار؛ فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن.
وقد قيل: إنه كان كلب صيد لأحدهم وهو الأشبه. وقيل: كان كلب طباخ الملك، وكان قد وافقهم على الدين فصحبه [¬٣] كلبه، فالله أعلم.
وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة همام بن الوليد الدمشقي (¬٢٤)، حدثنا صدقة بن عمر الغساني، حدثنا عباد المنقري، سمعت الحسن البصري ﵀ يقول: كان اسم