Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 159

  1. تفسير سورة الكهف وهي مكية

﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيءٍ جَدَلًا﴾. أخرجاه في الصحيحين.

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦)﴾

يخبر تعالى عن تمرد الكفرة في قديم الزمان وحديثه، وتكذيبهم بالحق البين الظاهر، مع ما يشاهدون من الآيات والدلالات الواضحات، وأنه ما منعهم من اتباع ذلك إلا طلبهم أن يشاهدوا العذاب الذي وعدوا به عيانًا، كما قال أولئك لنبيهم: ﴿فأسقط علينا كسفًا من السماء إن كنت من الصادقين﴾ وآخرون قالوا: ﴿ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾، وقالت قريش: ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو أئتنا بعذاب أليم﴾، ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ إلى غير ذلك [من الآيات الدالة على ذلك] [¬١].

ثم [¬٢] قال: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾، من غشيانهم بالعذاب، وأخذهم عن آخرهم، ﴿أو يأتيهم العذاب قبلا﴾ أي: يرونه عيانًا مواجهة ومقابلة [¬٣]. ثم قال تعالى: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾، أي: قبل العذاب مبشرين من صدقهم وآمن لهم، ومنذرين من كذبهم وخالفهم.

ثم أخبر عن الكفار بأنهم: يجادلون ﴿بالباطل ليدحضوا به﴾، أي: ليضعفوا به ﴿الحق﴾ الذي جاءتهم به الرسل، وليس ذلك بحاصل لهم ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوًا﴾، أي: اتخذوا الحجج والبراهين، وخوارق العادات التي بعث بها الرسل، وما أنذروهم وخوفوهم به من العذاب ﴿هزوًا﴾، أي: سخروا منهم في ذلك، وهو أشد التكذيب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 159 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.