Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 206

  1. تفسير سورة الكهف وهي مكية

وقال الإمام أحمد (¬١٤٣): حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: كنا نتناوب رسول الله ﷺ، فنبيت عنده تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا، فكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث، فخرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "ما هذه النجوى؟ [ألم أنهكم عن النجوى؟ " قال] [¬١]: فقلنا: تبنا إلي الله، أي نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح وفرقنا منه. فقال: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ " قال: قلنا: بلي. قال: "الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي لمكان الرجل".

وقال الإمام أحمد (¬١٤٤): حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد -يعني ابن بهرام- قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجى [¬٢]، والله أعلم بما نتناجى [¬٣]، فقال عبادة بن الصامت: إن طال بكما عمر أحدكما أو كليكما، لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- يعني من وسط قرأ [¬٤] القرآن، علي لسان محمد ﷺ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 206 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.