مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾، كقوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بِإِذْنِهِ﴾، وقوله: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيئًا إلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾، وقال: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ وقال: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ وقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَال صَوَابًا﴾ وفي الصحيحين (¬٧٤) من غير وجه، عن رسول الله، ﷺ، وهو سيد ولد آدم، وأكرم الخلائق على الله ﷿ أنه قال: "آتي تحت العرش، فأخر [¬١] لله ساجدًا، ويفتح علي بمحامد لا أحصيها الآن، فيدعني ما شاء إلا أن يدعني، ثم يقول: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع، واشفع تشفع". قال "فيحد لي حدًّا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود". فذكر أربع مرات صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء. وفي الحديث (¬٧٥) أيضًا [¬٢]: "يقول تعالى: أخرجوا من النار من كان لي قلبه مثقال حبة [¬٣] من إيمان. فيُخرجُون خلقًا كثيرًا، ثم يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه نصف مثقال من إيمان، أخرجوا من النار من كان في قلبه ما يزن ذرّة، من كان في قلبه أدني أدنى أدني مثقال ذرة من إيمان". الحديث.
Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير
Baca Juz 9, halaman 369
Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 369 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.