فلان بن فلان] [¬١]. فأقول لهم: أما النسب فقد عرفت، ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى".
وقد ذكرنا في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من طرق متعددة عنه ﵁ أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ﵄ قال: أما والله ما بي إلا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب فإنه منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي" (¬٥٥).
رواه الطبراني (¬٥٦)، والبزار، والهيثم بن كليب، والبيهقي، والحافظ الضياء في "المختارة" وذكر أنه أصدقها أربعين ألفا إعظاما وإكرامًا ﵁.
فقد روى الحافظ ابن عساكر (¬٥٧) في ترجمة أبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله ﷺ من طريق أبي القاسم [¬٢] البغوي، حدثنا سليمان بن عمر [¬٣] الأقطع، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام، عن إبراهيم بن يزيد، عن محمد بن عباد بن جعفر، سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ "كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري".
وروى فيها (¬٥٨) من طريق عمار بن سيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو مرفوعًا: "سألت ربي ﷿ أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي، ولا يتزوج إليَّ أحد منهم؛ إلا كان معي في الجنة، فأعطاني ذلك". ومن حديث عمار بن سيف، عن إسماعيل عن عبد الله بن عمرو [¬٤].