صلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضًا في الناس، لا يُشارُ إليه بالأصابع إن صبر على ذلك. قال: ثم نَفَر [¬١]. رسول الله بيده وقال: "عجلت منيتُه، وقلَّ تراثه، وقلت بواكيه".
وعن عبد الله بن عمرو قال: أحب عباد الله إلى الله الغرباءُ، قيل: ومن الغرباء؟ قال [¬٢]: الفرارون بدينهم، يجمعون يوم القيامة إلى عيسى ابن مريم (¬٢٦).
وقال الفضيل بن عياض: بلغني أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: "ألم أنعم عليك؟ ألم أعطك؟ ألم أسترك؟ ألم .. ؟ ألم .. ؟ ألم أخمل ذكرك؟ " ثم قال الفضيل: إن استطعت أن لا تُعرف فافعل، وما عليك أن لا يُثنى عليك، وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس محمودًا عند الله (¬٢٧).
وكان ابن محيريز يقول: اللهم؛ إني أسألك ذكرًا خاملًا (¬٢٨).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 11، ص 64 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4960)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.