Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 203

  1. تفسير سورة الأحزاب وهي مدنية

فَأُرْسلْتُ على الطعام داعيًا، فيجيء القوم [¬١] فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون. فدعوتُ حتى ما أجد أحدًا أدعوه، فقلت: يا نبي الله، ما أجد أحدًا أدعوه. قال: "ارفعوا طعامكم" وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي ﷺ فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: "السلام عليكم -أهل البيت- ورحمةُ الله وبركاته". فقالت [¬٢]: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك؟ فَتقَرى (*) حُجر نسائه كلهن، ويقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة. ثم رجع رسول الله ﷺ فإذا رهط ثلاثة [في البيت] [¬٣] يتحدثون. وكان النبي ﷺ شديد الحياء، فخرج منطلقًا نحو حُجرة عائشة، فما أدري أخبرتُه أم أخبِرَ أن القوم خَرَجوا؟ فرجع حتى إذا وضع رجله في أُسْكُفَّةِ (**) الباب داخله وأخرى خارجه، أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب.

انفرد به البخاري من بين أصحاب الكتب الستة [¬٤] سوى النسائي في اليوم والليلة من حديث عبد الوارث (¬١٧٩).

ثم رواه عن إسحاق -هو ابن منصور- عن عبد الله بن بكر السهمي، عن حُميَد، عن أنس، بنحو ذلك (¬١٨٠)، وقال: "رجلان". انفرد به من هذا الوجه. وقد تقدم في أفراد مسلم من حديث سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو المظفر، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد -أبي عثمان اليشكري- عن أنس بن مالك قال: أعرس رسول الله ﷺ ببعض نسائه، فصنعت أم سليم حيسًا (* * *) ثم وضعته في تَوْر (* * *)، فقالت: اذهب بهذا إلى رسول الله ﷺ، وأقرئه [¬٥] مني السلام، وأخبره أن هذا منا له قليل -قال أنس: والناس يومئذ في جَهد، فجئت به فقلت: يا رسول الله؛ بعثت بهذا أم سُليم إليك، وهي

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 11، ص 203 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.