Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 216

  1. تفسير سورة الأحزاب وهي مدنية

داود الأعمى، عن بُريدة قال: قلنا: يا رسول الله؛ قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؛ قال: "قولوا: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما جعلتها على إبراهيم [¬١] وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد".

أبو داود الأعمى اسمه: نفيع بن الحارث متروك.

(حديث آخر موقوف) رويناه من طريق سعيد بن منصور وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون، ثلاثتهم عن نوح بن قيس: حدثنا سلامة الكندي أن عليًّا ﵁ كان يعلم الناس هذا الدعاء: اللهم داحي المدْحُوات (¬١) وبارئ المسموكات (¬٢)، وجبار (¬٣) القلوب على فِطْرَتِها [¬٢] شقيها وسعيدها. اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحننك [¬٣]، على محمَّد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما أغلق، والمعلن الحق بالحق، والدامغ (¬٤) جيشات الأباطيل كما حمل فاضطلع (¬٥) بأمرك لطاعتك مستوفزًا (¬٦) في [¬٤] مرضاتك، غير نَكل في قَدَم (¬٧) ولا واهن في عزم (¬٨)، داعيًا [¬٥] برحيك [¬٦]، حافظًا لعهدك [¬٧]، ماضيًا على نفاذ أمرك، حتى أورى [قيسًا لقايس] [¬٨]، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم وأقام [¬٩] موضحات الأعلام، ومُنيرات الإِسلام ونائرات الأحكام، فهو

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 11، ص 216 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.