عن الطفيل بن أبي، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله؛ أرأيت أن جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال: "إذن يكفيك الله ما أهَمك من دنياك وآخرتك".
(حديث آخر) قال الإِمام أحمد (¬٢٢٨): حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت بن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم، والسرور يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله؛ أنا لنرى السرور في وجهك. فقال: "إنه أتاني الملك فقال: يا محمَّد؛ أما يرضيك أن ربك ﷿ يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا؟ قال: بلى".
ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة به.
وقد رواه إسماعيل القاضي (¬٢٢٩)، عن إسماعيل ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عُبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، بنحوه.
(طريق أخرى) قال أحمد (¬٢٣٠): حدثنا سُريج، حدثنا أبو معشر، عن إسحاق بن كعب بن عُجرة، عن أبي طلحة الأنصاري قال: "أصبح رسول الله ﷺ يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله؛ أصبحت اليوم طيب النفس، يرى في وجهك البشر؟ قال: "أجل، أتاني آت من ربي ﷿ فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة، كتبَ الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه [¬١] مثلها". هذا أيضًا إسناد جيد ولم يخرجوه.
(حديث آخر) روى مسلم (¬٢٣١) وأبو داود والترمذي والنسائي، من حديث إسماعيل بن