(حديث آخر): قال إسماعيل القاضي: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا سعيد بن [زيد، عن] [¬١] ليث، عن كعب -هو كعب الأحبار، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "صلوا عليّ، فإن صلاتكم عليَّ زكاة لكم، وسلوا الله لي الوسيلة" قال: فإما حَدّثنا وإما سألناه؛ فقال: "الوسيلة أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل، وأرجو أن أكون ذلك الرجل".
ثم رواه (¬٢٤٨) عن محمد بن أبي بكر، عن معتمر، عن ليث -وهو ابن أبي سليم- به.
وكذا الحديث الآخر.
قال الإمام أحمد (¬٢٤٩): حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن وفاء [¬٢] الحضرمي، عن رويفع بن ثابت الأنصاري: أن رسول الله ﷺ قال: "من صلى على محمد وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة؛ وجبت له شفاعتي". وهذا إسناد لا بأس به، ولم يخرجوه.
(أثر آخر): قال إسماعيل القاضي: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثني معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، سمعت ابن عباس يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى، وارفع درجته العليا، وأعطه سؤله في الآخرة والأولي، كما آتيت [إبراهيم وموسي] [¬٣] ﵉. إسناد جيد قوي صحيح (¬٢٥٠).
ومن ذلك عند دخول المسجد والخروج منه، للحديث الذي رواه الإمام أحمد (¬٢٥١):
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن [¬٤]، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدته فاطمة [¬٥] بنت رسول الله ﷺ قالت [¬٦]: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلي علي محمد وسلم وقال: "اللهم اغفر