تفسير سورة يس وهي مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رب أعن على إتمامه [¬١]
قال أبو عيسى الترمذي (¬١): حدثنا قتيبة وسفيان بن وكيع، حدثنا حُمَيد بن عبد الرحمن الرّؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس. ومن قرأ يس كَتَب اللَّه له بقراءتها قراءةَ القرآن عشر مرات".
ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حُمَيد بن عبد الرحمن، وهارون أبو محمد شيخ مجهول، وفي الباب عن أبي بكر الصديق ﵁، ولا يصح لضعف إسناده، وعن أبي هريرة منظور فيه.
أما حديث الصديق فرواه [الحكيم الترمذي في كتابه "نوادر الأصول"] [¬٢] وأما حديث أبي هريرة فقال أبو بكر البزار (¬٢): حدثنا عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا زيد -هو ابن الحباب- حدثنا حُميد هو المكي، مولى آل علقمة، عن عطاء -هو ابن أبي رباح- عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس". ثم قال: لا نعلم رواه إلا زيد، عن حميد.
وقال الحافظ أبو يعلى (¬٣): حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، عن هشام بن زياد، عن الحسن؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورًا له. ومن قرأ: "حم" التي يذكر فيها الدخان [في ليلة الجمعة] [¬٣] أصبح مغفورًا له". إسناد جيد.