﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ قال ابن مسعود (¬٨٦)، وابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ووهب بن منبه، وهلال بن يَسَاف، وعبد اللَّه بن طاوس، والسدي [¬١]، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخراساني، وغير واحد -قالوا كلهم-: اليقطين هو القرع.
و [¬٢] قال هشيم (¬٨٧) عن القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير: كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين. وفي رواية عنه: كل شجرة تهلك [¬٣] من عامها [¬٤] فهي من اليقطين.
وذكر بعضهم في القرع فوائد، منها: سرعة نباته، وتظليلُ ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئًا ومطوخًا بلبه وقشره أيضًا. وقد ثبت أن رسول اللَّه ﷺ كان يُحبُّ الدباء، ويتتبعه من حَوَاشي الصَّحْفة (¬٨٨).
وقوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، روى شهر بن حوشب، عن ابن عباس أنه قال: إنما كانت رسالة يونس بعد ما نبذه الحوت.
رواه ابن جرير (¬٨٩) [حدثني الحارث قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا] [¬٥] أبو هلال عن شهر
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 59 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.