Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 242

  1. [تفسير حم السجدة وهي مكية]

مالك ﵁، قال الثوري: لا أراه إلا قد رفعه إلى النبي ﷺ: "الدعاء لا يرد بين الأذان والإِقامة" (¬٣٩).

ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي في "اليوم والليلة"، كلهم من حديث الثوري، به.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن (¬٤٠).

ورواه النسائي أيضًا من حديث سليمان التيمي عن قتادة عن أنس به.

والصحيح أن الآية عامة في المؤذنين وفي غيرهم، فأما حال نزول هذه الآية فإنه لم يكن الأذان مشروعًا بالكلية؛ لأنها مكية، والأذان إنما شرع بالمدينة بعد الهجرة، حين أُرِيَهُ عبد الله بن زيد بن عبد رَبه الأنصاري في منامه، فقصَّه على رسول الله ﷺ فأمره أن يلقيه على بلال فإنه أندى صوتًا، كما هو مقرر [¬١] في موضعه، فالصحيح إذًا أنها عامة، كما قال عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن البصري: أنه تلا هذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 242 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.