Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 264

  1. تفسير سورة الشورى وهي مكية

غَضَبٌ﴾ أي: منه، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ أي يوم القيامة.

قال ابن عباس، ومجاهد: جادلوا المؤمنين بعدما استجابوا للَّه ولرسوله، ليصدوهم عن الهدى، وطَمعوا أن تعود الجاهلية.

وقال قتادة: هم اليهود والنصارى، قالوا لهم: ديننا خير من دينكم، [ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم] [¬١]، وأولى باللَّه [¬٢] منكم. وقد كذبوا في ذلك.

ثم قال: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾، يعني: الكتب المنزلة من عنده على أنبيائه ﴿وَالْمِيزَانَ﴾، وهو: العدل والإنصاف. قاله مجاهد، وقتادة. وهذه كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ وقوله: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾.

وقوله: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ فيه ترغيب فيها وترهيب منها وتزهيد [¬٣] في الدنيا.

وقوله: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ أي: يقولون: ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾؟ وإنما يقولون ذلك تكذيبًا واستبعادًا، وكفرًا وعنادًا. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾ أي: خائفون وَجِلُون من وقوعها، ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ أي: كائنة لا محالة، فهم مستعدون لها عاملون من أجلها.

وقد روي من طرق تبلغ درجة التواتر في الصحاح والحسان والسنن والمسانيد وفي بعض ألفاظه: أن رجلًا سأل رسول اللَّه ﷺ بصوت جهوريّ، وهو في بعض أسفاره، فناداه فقال: يا محمد. فقال له النبي ﷺ [نحوًا من صوته] [¬٤]: "هاؤم". فقال: متى الساعة؟ فقال له رسول اللَّه ﷺ: "ويحك، إنها كائنة، فما أعددت لها؟ ". فقال: حُبّ اللَّه ورسولِه. فقال: "أنت مع من أحببت" (¬١٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 264 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.