ترى، فإن ما ترى بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (¬٥١).
وحدثنا أبي: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني، حدثنا جرير، عن أبي البلاد قال: قلت للعلاء بن بدر: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ﴾، وقد ذهب بصري وأنا غلام؟ قال: فبذنوب والديك (¬٥٢).
وحدثنا أبي: حدثنا عليّ بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن الضحاك قال: ما [نعلم أحدًا حفظ] [¬١] القرآن ثم نسيه إلا بذنب، ثم قرأ الضحاك: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾. ثم يقول الضحاك: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن (¬٥٣)؟