بذلك أولى وأحرى، لأنه نزل عليهم، وخطابه متوجه إليهم، فهو [¬١] أحق أن يقابلوه بالإكرام والتعظيم، والانقياد له بالقبول والتسليم، لقوله: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَينَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾.
وقوله: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾، اختلف المفسرون في معناها، فقيل: معناها: أتحسبون أن نصفح عنكم فلا نعذبكم ولم تفعلوا ما أمرتم به؟! قاله ابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح [والسدي] [¬٢] واختاره ابن جرير (¬٢).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 299 (Shamela #1509, hlm. urut 5574)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.