ثوبي، فوضعتها إلى جنبه حتى إذا فرغ وقام اتبعته، فقلت: يا رسول الله، ما بال العظم والروثة؟ قال: "أتاني وَفدُ جن نصيبين، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة [¬١] إلا وجدوا طعامًا". أخرجه البخاري في صحيحه، عن موسى بن إسماعيل، عن عمرو بن يحيى، بإسناده قريبًا منه. فهذا يدل مع ما تقدم على أنهم وفدوا عليه بعد ذلك، وسنذكر ما يدل على تكرار ذلك.
وقد رُوِيَ عن ابن عباس غير ما ذكر عنه أولًا من وجه جيد فقال ابن جرير (¬٥٠): حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الحميد الحمَّاني، حدثنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾ … الآية، قال [¬٢] كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله ﷺ رُسُلًا إلى قومهم، فهذا يدل على أنه قد روى القصتين.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 43 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5681)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.