Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 133

  1. تفسير سورة الفتح وهي مدنية
  2. (وهذا ذكر الأحاديث الواردة في قصة الحديبية وقضية الصلح)

كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر". وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا". وشبك بين أصابعه. كلا الحديثين في الصحيح.

وقوله: ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾، وصفهم بكثرة العمل وكثرة الصلاة، وهي خير الأعمال، ووصفهم بالإِخلاص فيها لله ﷿ والاحتساب عند الله جزيل الثواب، وهو الجنة المشتملة على فضل الله، وهو سعة الرزق عليهم، ورضاه تعالى عنهم وهو أكبر من الأول [¬١]، كما قال: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾.

وقوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾: قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: سيماهم في وجوههم يعني: السمت الحسن.

وقال مجاهد وغير واحد: يعني الخشوع والتواضع.

وقال ابن أبي حاتم (¬٧٩): حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: الخشوع. قلت: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه. فقال: ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبًا من فرعون.

وقال السدي: الصلاة تحسن وجوههم.

وقال بعض السلف: من كثرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار.

وقد أسنده ابن ماجة في سننه (¬٨٠)، عن إسماعيل بن محمد الطّلْحي [¬٢]، عن ثابت بن موسى، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار". والصحيح أنه [¬٣] موقوف.

وقال بعضهم: إن للحسنة نورًا [¬٤] في القلب، وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الناس.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 133 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.