الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾، فأما الياقوت فإنه حَجَرٌ لو أدخلت فيه سلكًا ثم استصفيته لرأيته من ورائه.
وهكذا رواه الترمذي من حديث عَبِيدةَ بن حميد وأبي الأحوص، عن
عطاء بن السائب، به (¬٣١). ورواه موقوفًا (¬٣٢)، ثم قال: وهو أصح (¬٣٣).
وقال الإِمام أحمد: حدثنا عفان [¬١]، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين، على كل واحدة سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء الثياب" (¬٣٤).
تفرد به الإِمام أحمد من هذا الوجه. وقد رواه مسلم من حديث إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين [قال] [¬٢]: إما تفاخروا وإما [¬٣] تذاكروا، الرجال أكثر في الجنة أم النساء؟ فقال أبو هريرة: أو لم يقل أبو القاسم ﷺ: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوَء كوكب دُرِّي في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما [¬٤] من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب" (¬٣٥).
وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث همام بن منبه وأبي زرعة؛ عن أبي هريرة ﵁ (¬٣٦).