أن يناله العدو (¬٩٧). واحتجوا في ذلك بما رواه الإمام مالك في موطئه، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم، أن لا يمس القرآن إلا طاهر (¬٩٨). وروى أبو داود في المراسيل، من حديث الزهري؛ قال: قرأت في صحيفة عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزَم، أن رسول الله ﷺ، قال: "ولا يمس القرآن إلا طاهر" (¬٩٩).
وهذه وجادة جيدة. قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا ينبغي الأخذ به. وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم (¬١٠٠)، وعبد الله بن عمر (¬١٠١)، وعثمان بن أبي العاص (¬١٠٢)، وفي إسناد كل منها نظر، والله أعلم.
وقوله ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالمِينَ﴾. أي: هذا القرآن منزل من رب العالمين، وليس هو كما يقولون: إنه سحر، أو كهانة، أو شعر، بل هو الحق الذي لا مِرْية فيه، وليس وراءه حق نافع.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 391 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6029)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.