Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 414

  1. تفسير سورة الحديد وهي مدنية

فاوت بين ثواب من أنفق من قبل الفتح وقاتل، ومن فعل ذلك بعد ذلك، وما ذاك إلا لعلمه بقصد الأول وإخلاصه التام، وإنفاقه في حال الجهد والقلة والضيق.

وفي الحديث: "سبق درهم مائة ألف" (¬٢٨). ولا شك عند أهل الإيمان أن الصديق أبا بكر ﵁ له الحظ الأوفر من هذه الآية، فإنه سيد من عمل بها من سائر أمم الأنبياء، فإنه أنفق ماله كله ابتغاء وجه الله ﷿ ولم يكن لأحد عنده نعمة يجزيه بها.

وقد قال أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي عند تفسير هذه الآية: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، أخبرنا محمد بن يونس، حدثنا العلاء بن عمرو الشيباني، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، حدثنا سفيان بن سعيد، عن آدم بن عليّ، عن ابن عمر قال: كنت عند النبي ﷺ وعنده أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال، [فنزل جبريل فقال: ما لي أرى ألا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال؟] [¬١] فقال: "أنفق ماله علي قبل الفتح". قال: فإن الله يقول: اقرأ عليه¬ السلام، وقل له: أراض أنت عني في فقرك هذا [أم] [¬٢] ساخط؟ فقال رسول الله: "يا أبا بكر، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك: أراض أنت [عني] [¬٣] في فقرك هذا أو ساخط؟ ". فقال أبو بكر ﵁: أسخط علي ربي ﷿! إني عن ربي راض. هذا الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه (¬٢٩).

وقول: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾. قال عمر بن الخطاب: هو الإنفاق في سبيل الله. وقيل: هو النفقة على العيال. والصحيح أنه أعم من ذلك، فكل من أنفق في سبيل الله بنية خالصة، وعزيمة صادقة، دخل في عموم هذه الآية؛ ولهذا قال: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ له﴾. كما قال في الآية الأخرى: ﴿أَضْعَافًا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 414 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.