مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة". رواه أحمد (¬١٧)، والنسائي، وابن حبان.
وقال الإمام أحمد (¬١٨): حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ؛ يقول: "من غَسَّل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام واستمع ولم يَلغُ كان له بكل خطوة أجر سنة، أجر صيامها وقيامها".
وهذا الحديث له طرق وألفاظ، وقد أخرجه أهل السنن الأربعة وحسنه الترمذي.
وعن أبي هُريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ، قال: "من اغتسل يوم الجمعة غُسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإِمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر". أخرجاه [¬١] (¬١٩).
ويستحب له أن يلبس أحسن ثيابه، ويتطيب ويتسوك، ويتنظف ويتطهر. وفي حديث أبي سعيد (¬٢٠) المتقدم: "غسلُ يوم الجمعة واجب على كل محتلم، والسواك، وأن يَمَس من طيب أهله".
وقال الإِمام أحمد (¬٢١): حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني