Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 78

  1. تفسير سورة الملك وهي مكية

سمعت أنس بن مالك؛ يقول: قيل: يا رسول اللَّه؛ كيف حشر الناس على وجوههم؟ فقال: "أليس [¬١] الذي أمشاهم على أرجلهم قادرًا [¬٢] على أن يمشيهم على وجوههم؟! ".

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين (¬١٤) من طريق [يونس بن محمد، عن شيبان، عن قتادة، عن أنس، به نحوه] [¬٣].

وقوله: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ﴾، أي: ابتَدأ خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئًا مذكورًا، ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾، أي: العقول والإِدراك، ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ أي: ما أقلَّ ما تستعملون هذه القوى اقى أنعم اللَّه بها عليكم، في طاعته وامتثال أوامره، وترك زواجره.

﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾، أي [¬٤]: بثكم ونشركم في أقطار الأرض وأرجائها، مع اختلاف ألسنتكم في لغاتكم وألوانكم، و [¬٥] حلاكم وأشكالكم وصوركم، ﴿وَإِلَيهِ تُحْشَرُونَ﴾، أي: تجمعُون بعد هذا التفرق والشتات، يجمعكم كما فرقكم، ويعيدكم كما بدأكم.

ثم قال مخبرًا عن الكفار المنكرين المعاد المستبعدين وقوعه: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾، أي: متى هذا الذي تخبرنا بكونه من [¬٦] الاجتماع بعد هذا التفرق؟ ﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ﴾، أي: لا يعلم وقت ذلك على التعيين إلا اللَّه ﷿ لكنه أمرني أن أخبركم أن هذا كائن ووقع لا محالة فاحذروه، ﴿وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: وإنما على البلاغ، وقد أديته إليكم.

قال اللَّه تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، أي: لما قامت القيامة وشاهدها الكفار، ورأوا أن الأمر كان قريبًا؛ لأن كل ما هو آت آت وإن طال زمنه [¬٧]، فلما وقع ما كذبوا به ساءهم ذلك، لما يعلمون ما لهم هناك من الشر، أي: فأحاط بهم ذلك، وجاءهم من أمر اللَّه ما لم يكن لهم في بال ولا حساب، ﴿[وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 78 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.