Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 14, hlm. 125

  1. تفسير سورة المعارج وهي مكية

تفسير سورة المعارج وهي مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيسَ لَهُ دَافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧)﴾

﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾: فيه تضمين دل عليه حرف "الباء"، كأنه مُقَدّر: استعجل سائل بعذاب واقع، كقوله: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾. أي: وعذابه واقع لا محالة.

قال النسائي (¬١): حدثنا بشر بن خالد حدثنا [¬١] أبو أسامة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾، قال: النضر بن الحارث بن كَلَدَة، وقال العوفي: عن ابن عباس: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾،، قال: ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع. وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾: دعا داع بعذاب واقع يقع في الآخرة، قال [¬٢]: وهو قولهم: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَينَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَو ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وقال ابن زيد وغيره: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾، أي: واد في جهنم، يسيل يوم القيامة بالعذاب. وهذا القول ضعيف، بعيد عن المراد، والصحيح الأول لدلالة السياق عليه.

وقوله: ﴿وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ﴾ أي: مرصد معد [¬٣] للكافرين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 125 (Shamela #1509, hlm. urut 6325)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.