أبي أيوب. ورواه أيضًا ابن [¬١] ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن يحيى بن أيوب.
ورواه مسلم (¬١٧) أيضًا وأبو داود والترمذي والنسائي، من حديث مالك بن أنس، ثلاثتهم عن أبي الأسود، به.
وقال الإِمام أحمد (¬١٨): حدثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي؛ قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله؛ إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف، وتفعل [وتفعل] [¬٢]، هلكت في الجاهلية، فهل، لك نافعها شيئًا؟ قال: "لا". قلنا: فإنها كانت وأدت أختًا لنا [¬٣] في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: "الوائدة والموءودة في النار، إلا أن يدرك الوائدة الإِسلام، فيعفو الله عنها". رواه النسائي من حديث داود بن أبي هند، به.
وقال ابن أبي حاتم (¬١٩): حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة وأبي الأحوص، عن ابن مسعود؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "الوائدة والموءودة في النار".
وقال أحمد (¬٢٠) أيضًا: حدثنا إسحاق الأزرق، أخبرنا عوف، حدثتني حسناء [¬٤] ابنة معاوية الصريميّة، عن عمها [¬٥].