Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 323

  1. [تفسير] سورة "سبح" [وهي مكية]

وقوله: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ أي: يعلم ما يجهر له العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.

وقوله تعالى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ أي: نسهِّل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعًا سهلًا سمحًا مستقيمًا عدلًا، لا اعوجاج فيه ولا حرج، ولا عسر.

وقوله: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾، أي: ذكر حيث تنفع التذكرة. ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم فلا يضعه عند غير أهله، كما قال أمير المؤمنين علي (¬١٨) ﵁: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم. وقال (¬١٩): حدث الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله.

وقوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾، أي: سيتعظ بما تبلغه - يا محمد - من قلبه يخشى الله ويعلم أنه ملاقيه، ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (١٢) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾، أي: لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه [¬١]، بل هي مضرة عليه، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب، وأنواع النكال.

قال الإمام أحمد (¬٢٠): حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان -يعني التيمي- عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل عليهم الشفعاء، فيأخذ الرجل أنصاره [¬٢] فينبتهم -أو قال: ينبتون- في نهر [الحياء -أو قال] [¬٣]: الحياة- أو قال: الحيوان -أو قال: نهر الجنة فينبتون- نبات الحبة في حميل السيل" - قال: وقال: النبي ﷺ: "أما ترون الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء، [أو قال: تكون صفراء] [¬٤]، ثم تكون خضراء؟ " - قال: فقال

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 323 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.