Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 437

  1. [تفسير] سورة العاديات [وهي مكية]

الإِنسان على كونه كنودًا لشهيد، أي: بلسان حاله. أي: ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله، كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ [¬١] اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾.

وقوله: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيرِ لَشَدِيدٌ﴾، أي: وإنه لحب الخير -وهو: المال- لشديد.

وفيه مذهبان: أحدهما: أن المعنى: وإنه لشديد المحبة للمال.

والثاني: وإنه لحريص بخيل؛ من محبة المال. وكلاهما صحيح.

ثم قال تعالى مزهدًا في الدنيا، ومرغبًا في الآخرة [¬٢]، ومنبهًا على ما هو كائن بعد هذه الحال، وما يستقبله الإِنسان من الأهوال: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أي: أخرج ما فيها من الأموات، ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾، قال ابن عباس وغيره: يعني أبرز وأظهر ما [¬٣] كانوا يسرون في نفوسهم، ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾، أي: لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون، ومجازيهم [¬٤] عليه أوفر الجزاء، ولا يظلم مثقال ذرة.

آخر سورة "والعاديات"، ولله الحمد [والمنة، وبه التوفيق والعصمة، وهو حسبي]

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 437 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.