Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 12

  1. مقدمة المؤلف

ابن عباس: اكتب. حتى سأله عن التفسير كله؛ ولهذا كان سفيان الثوري يقول: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به.

وكسعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، ومسروق بن الأجدع، وسعيد بن المسيب، وأبي العالية، والربيع بن أنس، وقتادة، والضحاك بن مزاحم، وغيرهم من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم، فتذكر [¬١] أقوالهم في الآية، فيقع في عباراتهم تباين في الألفاظ يحسبها من لا علم عنده اختلافًا فيحكيها أقوالًا، وليس كذلك فإن منهم من يعبر عن الشيء بلازمه أو بنطره، ومنهم في ينص على الشيء بعينه، والكل بمعنى واحد في كثير من الأماكن، فليتفطن اللبيب لذلك، والله الهادي.

وقال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين في الفروع ليست حجة، فكيف تكون حجة في التفسير؟ يعني: أنها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم، وهذا صحيح.

أمّا إذا أجمعوا [¬٢] على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة، فإن اختلفوا فلا يكون [] [¬٣] بعضهم حجة على [] [¬٤] بعض ولا على من بعدهم، ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن، أو السنة، أو عموم لغة العرب، أو أقوال الصحابة في ذلك.

فأمّا تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام، لما رواه محمد [¬٥] بن جرير -رحمه الله تعالى- حيث قال (¬١٧): ثنا محمد بن بشار، ثنا [يحيى] [¬٦] بن سعيد، ثنا سفيان، حدّثني عبد الأعلى -هو ابن عامر الثعلبي- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ قال: "من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم، فليتبوّأ مقعده من النار".

وهكذا أخرجه الترمذي والنسائي من طرق عن سفيان الثوري به (¬١٨).

ورواه أبو داود (¬١٩) عن مسدّد، عن أبي عوانة، عن عبد الأعلى به مرفوعًا [¬٧].

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 12 (SanadKitab #1509, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.