Lewati ke konten

Kitab: Ishthilahul Madzhab 'indal Malikiyyah · Pengarang: محمد إبراهيم علي

Baca halaman 373

  1. ٣ - دور الاستقرار
  2. المدارس المالكية في هذا الدور
  3. ساعد على وجود هذه الوحدة المذهبية عوامل علمية، وسياسية، أهمها
  4. ٢ - ضعف الدولة الإسلامية في الأندلس

دويلات وما أعقبه من غزو أسباني اكتسح الدولة الإسلامية اكتساحاً كاملاًن خرج إثره المسلمون من الأندلس (١)، فغابت المدرسة الأندلسية المالكية تدريجياً، ولكن تأثيرها العلمي ظل ماثلاً قوياً في المذهب من خلال انصهارها مع المدرسة الإفريقية بعامة، بعد أن هاجر علماء الأندلس إلى شمال إفريقيا بأقطاره المختلفة، وإن كانت إقامتهم تركزت غالباً في المغرب (فاس) وتونس (القيروان).

ومن ثم لم يبق في ميدان النشاط المذهبي إلا المدرستان: المصرية، والإفريقية المغربية بالمعنى الواسع.

وكان بين هاتين المدرستين - المصرية والمغربية - تواصل مطرد منعكس، "فالمذهب المالكي بعد أن انقطع علماؤه من الديار المصرية في أواخر القرن الرابع تحت حكم الفاطميين، بدأ يعاود منزلته في أواخر القرن السادس بمن رحل إلى مصر من الأفارقة، والأندلسيين، والصقليين، الذين رفعوا لاء المذهب المالكي فيها من جديد ... ، فشاعت بذلك الكتب المغربية، ومناهج الدراسة الإفريقية، والأندلسية ... ، وكذلك استمر هذا التواصل المطرد المنعكس بين القاهرة وتونس يزيد ثباتاً وتوثقاً بابن الحاجب، والقرافي (٢) ... ، إذ

Rujukan halaman ini: اصطلاح المذهب عند المالكية، ص 373 (SanadKitab #150934, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.