Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah at-Taudhih wat Tashhih li Musykilati Kitabit Tanqih · Pengarang: ابن عاشور

Baca Juz 1, halaman 31

  1. الباب الأول في الاصطلاحات وفيه عشرون فصلا
  2. الفصل الخامس في الكلي

ينبه على تفرقة أخرى وهي أن دلالة اللفظ على لازمة إنما تكون حقيقة ومجازاً إذا كان المدلول لازم معنى اللفظ. أما إذا كان المدلول لازماً للمعنى المستفاد من تمام الكلام ومن التركيب لا من لفظ واحد فذلك لا يوصف بحقيقة ولا مجاز لأن الموصوف بهما هو استعمال اللفظ في معناه أو غير معناه لا استفادة شيء آخر من اللفظ زيادة على معناه وذلك كاستفادة مفهومي المخالفة والموافقة من المنطوق على القول بأن استفادة الثاني منهما لفظية لا قياسية. وكاستفادة المعنى الكنآءي من الكناية. والمعنى المعرض به من التعريض فتأمل.

الفصل الخامس في الكلي

(قوله كقولنا كل رجل يشيل الصخرة الخ) مثل هذا التركيب من الكلية لأنه لا يفهم منه إلا أن كل واحد من الناس

Rujukan halaman ini: حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح، ج 1، ص 31 (SanadKitab #150938, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.