Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah at-Taudhih wat Tashhih li Musykilati Kitabit Tanqih · Pengarang: ابن عاشور

Baca Juz 2, halaman 97

  1. الباب الخامس عشر في الإجماع
  2. الفصل الثاني في حكمه إلخ
  3. ترجمة النظام
  4. النظام هو إبراهيم بن سيار من رؤساء المعتزلة طالع كتب الفلاسف

طوائف كثيرة وأما الخوارج فهم الذين خرجوا عن علي ﵁ يوم لتحكيم وقالوا ل حكم إلا الله وأولهم الحرورية الذين قاتلوه في حروراء ومن أصولهم بطال الإمامة وتكفير مرتكب الكبيرة ثم تفرعوا فرقاً فقال كثير منهم بالإمامة وأنها لا تنحصر في قريش وأشهرهم الإباضية.

(ترجمة النظام)

والنظام هو إبراهيم بن سيار من رؤساء المعتزلة طالع كتب الفلاسفة وخلطها بأقوال المعتزلة ولم تكن له منزلة من تحقيق النظر وهو الذي نفى قدرة الله تعالى على الشرور والمعاصي. وقال في الصحابة ﵃ أقوالاً منكرة. وقال بالإمام المعصوم. وأنكر حجية الإجماع وقد رأيت شعراً رقيقاً منسوباً إليه وهو.

يا تاركي جسداً بغير فؤاد ... أسرفت في الهجران والإبعاد

إن كان تمنعك الزيارة أعين ... فادخل علي بعلة العواد

كيفما أراك وتلك أعظم منه ... ملكت يداك بها رقيق فؤادي

إن العيون على لقلوب إذا جنت ... كانت بليتها على الأجساد

(قوله لقوله تعالى ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ﴾ إلخ) عادتهم أن يكثروا من ذكر الآيات والأحاديث التي يمكن أن تستروح منها حجة الإجماع مع أن ذلك ليس شيء منه مفيداً للغرض المطلوب فلذلك قال المص «والعمدة الكبرى إن كل نص إلخ» ومن المعلوم أن سبيل المؤمنين هو أصل الدين وما هو معلوم ضرورة منه ولا نزاع في ذلك وهو لذي دلت عليه العمدة الكبرى التي ذكره المص. أما الإجماع عن اجتهاد فهو سبيل بعض لمؤمنين وهم المجتهدون (قوله وقوله ﵊ لا تجتمع أمتي على

Rujukan halaman ini: حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح، ج 2، ص 97 (SanadKitab #150938, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.