Lewati ke konten

Kitab: Hadharatul 'Arab (Gustave Le Bon) · Pengarang: غوستاف لوبون

Baca halaman 399

  1. الباب الرابع طبائع العرب ونظمهم
  2. الفصل الثالث نظم العرب السياسية والاجتماعية
  3. (٢) نظم العرب الاجتماعية

الأخيرَ لا يكون في غير المجتمعات التي يقوم فيها نظام مركزي قوي، ونظام مركزي مثل هذا إذ لم يقم أيام محمد ظل نظام العقوبات الذي نَص عليه القرآن مستنداً إلى مبدأ القصاص ومبدأ الدية الفطريين، وبقِي أمره سائداً ما خَضَع للدستور الديني بشكله القديم.

ومن ثمَّ تَرى أن ما جاء في شريعة موسى من حق القصاص القائل: إن العين بالعين والسن بالسن هو، مع مبدأ الدية الذي جاء مُلطِّفاً له، مبدأ الفقه الجزائي الأساسي في القرآن، ومع ذلك فقد أوصى القرآن بالعفو على أنه خير من الثأر، ونَعُدُّ هذا تقدماً عظيماً ما عد الإنسان في الأدوار الفطرية عدم الانتقام عاراً، وإليك مبادئ القرآن الأساسية في الجرائم وما يقابلها من العقوبات:

﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)﴾

(من سورة النحل)

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

(من سورة البقرة)

﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾

(من سورة المائدة)

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ للهِ واللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

(من سورة المائدة)

والمفسرون نصوا على أحكام الدية، فإذا وقع القتل عمداً كان القصاص جزاء القاتل، ما لم يَقْبَل أهل القتيل الدية.

Rujukan halaman ini: حضارة العرب - غوستاف لوبون، ص 399 (SanadKitab #150939, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.