وقال لجعفر:
"أنت أشبه الناس بي خلقًا [وخلقًا] ".
وقضى بها بأن تكون عنده؛ لأن خالتها [كانت] عنده.
فظاهر الحديث حجة للشافعي في تخيير الولد.
وأنا نقول:
الحديث محمول على شيئين:
أحدهما: أنها كانت كبيرة، فخيرها فاختارت خالتها، فجعلها النبي ﷺ عندها.
والثاني: أن النبي ﷺ دعا لها بالصواب فقال: "اللهم أرشدها" فيبركه دعاء النبي ﷺ اختارت ما هو إلا نظر لها.
[١٤٢٠] وذكر عن ابن عباس أنه قال:
كان زيد بن حارثة لخديجة بنت خويلد اشتراه لها غلامها ميسرة، فوهبته للنبي ﷺ، فأعتقه، فقدم أبواه على النبي ﷺ، فطلبا زيدًا فخيره رسول الله ﷺ فقال: