فوجد فيه الخمر، فأحرق البيت، وقال: ما أنت بمرشد.
فائدة الحديث: جواز الأعداء؛ فإن عمر ﵁ لما بلغه الخبر أعدى، واشتغل بالخطبة والوعظ، فاتعظ القرشي بوعظه، والثقفي لم يتعظ، فأحرق بيته.
ولم يرو عن أصحابنا في إحراق البيت شيء، وإنما روى عنهم في هدم البيت وكسر الدنان.
وأما كسر الدنان [فقد] ذكر محمد ﵀ في السير الكبير: إن الرجل إذا كسر دن الخمر لرجل إن كان فعل ذلك بأمر الإمام فلا ضمان عليه، وإن كان بغير أمر الإمام فعليه الضمان.
[٤٧٠] ذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه بلغه أن امرأة مغيبة يتحدث عندها، فأرسل إليها؛ ليؤتى بها، وكانت حاملًا، فذعرها