Lewati ke konten

Kitab: Al-Ilmam bi Syarhi 'Umdatil Ahkam · Pengarang: إسماعيل الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 113

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الإمامة

سمع الله لمن حمده أجاب الله الدعاء لمن حمده.

ربنا ولك الحمد: ربنا استجب ولك الحمد وهذا اشتملت هذه الجملة على معنى الدعاء ومعنى الخبر.

شاك: بوزن قاض مريض.

وإذا رفع: من الركوع ومن السجود.

فصلوا جلوسًا: ولو قادرين على القيام.

يستفاد منه

١ - وجوب متابعة المأموم لإِمامه في أحوال الصلاة وتستثنى من ذلك النية لقصة معاذ

٢ - أن أفعال المأموم لا تكون إلا بعد أفعال الإمام لأن الفاء تقتضي التعقيب.

٣ - أن الإمام يقول "سمع الله لمن حمده" والمأموم يقول "ربنا ولك الحمد" وليس في الحديث ما يمنع الإمام من قول ربنا ولك الحمد فلا منافاة بينه وبين ما ثبت عن النبي ﷺ.

٤ - إثبات الواو في "ولك الحمد" والاختلاف في إثباتها وإسقاطها اختلاف في الاختيار لا في الجواز.

٥ - أنه يجوز على النبي ﷺ ما يجوز على البشر من الأسقام لازدياد قدره رفعة.

٦ - الأمر بالجلوس خلف الإمام القاعد للضرورة مع قدرة المأمومين على القيام.

Rujukan halaman ini: الإلمام بشرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 113 (SanadKitab #151007, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.