Lewati ke konten

Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 360

  1. (٧) معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
  2. ٦٤ - وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده ... وإن الفتى بعد السفاهة يحلم

حرف نفي وقلب وجزم. يبق: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها. إلا: حرف حصر. صورة: فاعل يبق، وهو مضاف واللحم مضاف إليه. والدم: معطوف على سابقه بالواو العاطفة، وجملة (لم يبق إلا صورة) معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، أو هي مستأنفة.

٦٤ - وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده ... وإن الفتى بعد السفاهة يحلم

المفردات: الشيخ: أنظر البيت رقم- ٩٦ - من معلقة طرفة. الفتى: أنظر البيت رقم- ٤٦ - منها. السفاهة: هي الحمق والطيش وقلة العقل. والخروج عن جادة الحق والصواب، هذا وسفه نفسه سفهًا وسفاهةً استمهنها وأذلها، واستخف بها، قال المبرد وثعلب: سفه بالكسر متعد، وبالضم لازم، ويشهد له ما جاء عن النبي ﷺ: (الكبر أن تسفه الحق، وتغمص الناس) والأول من باب طرب والثاني من باب ظرف، هذا وجاء في المختار، وقولهم: (سفه نفسه، وغبن رأيه، وبطر عيشه، وألم بطنه، ووفق أمره، ورشد أمره، كان الأصل: سفهت نفس زيد، ورشد أمره، فلما حول الفعل إلى الرجل، انتصب ما بعده بوقوع الفعل عليه، لأنه صار في معنى سفه نفسه بالتشديد، هذا قول البصريين والكسائي، ويجوز عندهم تقديم هذا المنصوب، كما يجوز غلامه ضرب زيد، وقال الفراء: لما حول الفعل من النفس إلى صاحبها خرج ما بعده مفسرًا ليدل على أن السفه فيه، وكان حكمه أن يكون سفه زيد نفسًا، لأن المفسر لا يكون إلا نكرة، ولكنه ترك على إضافته، ونصب كنصب النكرة، تشبيهًا بها، ولا يجوز عنده تقديمه لأن المفسر لا يتقدم، ومثله قولهم: ضفت به ذرعًا، وطبت به نفسًا، والمعنى ضاق ذرعي به، وطابت نفسي به اهـ بحروفه. الحلم: أنظر البيت رقم- ٥١ - من معلقة امرئ القيس، وقد قابله بالسفاهة هنا، والحليم ضده السفيه،

Rujukan halaman ini: فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال، ج 2، ص 360 (SanadKitab #151017, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.