Lewati ke konten

Kitab: Awwala Marratin Atadabbarul Qur'an · Pengarang: عادل محمد خليل

Baca halaman 152

  1. سورة الأحزاب
  2. فوائد ولطائف حول السورة المباركة

٣ - قال الفضيل بن عياض ﵀: إذا كان الأنبياء ﵈ سَيُسْألون عن صدقهم يوم القيامة، فكيف بنا؟ (اللهم استرنا ولا تفضحنا).

٤ - قال تعالى: ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾.

قال القرطبي ﵀: في الآية دليل على جواز ترك إنفاذ الوعيد، والدليل هو بقاء المنافقين مع النبي ﷺ حتى مات.

والمعروف من أهل الفَضْل إتمام وَعْدهم، وتأخير وعيدهم.

٥ - قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا .... ﴾: كان يقال: (زيد بن محمد) فلما حرَّم الله التبنَّي قالوا: زيد بن حارثة، فلما عَلِم الله وَحْشته بِنَزْعه هذا الشرف منه، عوّضه وشرّفه بخصيصة لم يَخُص بها أحد من أصحاب النبي ﷺ وهي أنه سماه باسمه في القرآن .. (ابن القيم/التفسير القيم).

* * *

Rujukan halaman ini: أول مرة أتدبر القرآن، ص 152 (SanadKitab #151045, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.